كيفية التوقف عن التسرع كل صباح (إصلاحات عملية)

غالبًا ما يكون التسرع مشكلة في النظام: تقديرات زمنية غير واقعية + عدم وجود حدود مؤقتة + اتخاذ الكثير من القرارات. تظهر الأبحاث حول التنبؤ بالمهمة أن الناس غالبًا ما يقللون من الوقت الذي ستستغرقه الأمور (المحرك الرئيسي لتأخر الصباح المزمن). 

ثلاثة إصلاحات لهذا المركب:

أضف فترة فاصلة مدتها 10 دقائق.

ليس كعقاب، بل كتعديل للواقع.

توحيد خطواتك الصباحية. يؤدي الاتساق الروتيني إلى تقليل عبء اتخاذ القرار ويرتبط عادة بتحسين الصحة وتقليل التوتر. 

استخدم قائمة مرجعية لمغادرة المنزل حتى لا "ترتد". أسوأ مضاعف للاندفاع هو المغادرة ونسيان شيء ما ثم العودة. إن فشل الذاكرة المحتمل هو بالضبط ما تساعد قوائم المراجعة والتذكيرات على منعه. 

إذا كان الصباح ضبابيًا، فإن القصور الذاتي في النوم يمكن أن يقلل من الأداء بعد وقت قصير من الاستيقاظ؛ وهذا سبب آخر للاعتماد على قوائم المراجعة بدلاً من الذاكرة. 

لا تنسَ شيئًا قبل مغادرة المنزل.

جرّب Left Home — مجاني